Questions/Comments

Please direct all questions, comments and concerns to Nishra_Kooma@Yahoo.com

Wednesday, June 25, 2008

قيادي في حزب طالباني : الاتفاقية الاستراتيجية مع واشنطن ضرورة حياتية للاكراد
ازرقأحمراصفرأخضرورديبرتقاليابيض

٢٥/٠٦/٢٠٠٨ الأربعاء ٢١-جماد ثاني-١٤٢٩ هـ
وصف قيادي كردي في حزب رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني الاتفاقية الإستراتيجية التي تزمع واشنطن وبغداد توقيعها لتنظيم تواجد القوات
الأمريكية في العراق بـ"الضرورة الحياتية" بالنسبة للأكراد

وأشار عضو المكتب السياسي في الإتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيرة إلى أن "الشعب الكردي وقيادته تؤيدان عقد هذه الإتفاقية لما يخدم مصالح العراقيين والأكراد". وتابع، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "للاتفاقية مزايا كثيرة خصوصا بالنسبة للشعب الكردي، حيث أن إنشاء قاعدة عسكرية في كردستان بموجب تلك الإتفاقية ستنهي مخاوف الإقليم من تهديدات دول الجوار بإعتبار أن الأمريكان سيتولون حسب الإتفاقية مهمة درء الإخطار الخارجية عن العراق، وبذلك سيكون بإمكان الإقليم إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار بعيدا عن لغة التهديدات العسكرية"، على حد وصفه

وأشار بيرة إلى "منافع اقتصادية" ستتحقق للإقليم من تلك الإتفاقية "في مقدمتها تدفق الإستثمارات الأمريكية الى كردستان التي تنتظر بإعتقادي إبرام الاتفاقية، فهناك رغبة مؤكدة لدى الشركات الأمريكية بالعمل في المجال الإستثماري خصوصا الإستثمارات النفطية في الإقليم" شمالي العراق

وقال القيادي الكردي إن "الاتفاقية ستضمن الحقوق الدستورية المتحققة للشعب الكردي في العراق، فنصوصها تؤكد على حماية الدستور من التعليق والإلغاء، وبما أن الكثير من المكاسب المتحققة خلال السنوات الخمس الأخيرة كرست في الدستور، فإن بقاء هذا الدستور وحمايته تعد مسألة مهمة وضرورة حياتية بالنسبة لنا"، على حد تعبيره

وحول مواقف الأطراف العراقية الأخرى من الإتفاقية المرتقبة، قال بيرة "أعتقد أن الكتل الأساسية تقبل بالاتفاقية، ولكن ذلك لا يمنع ومن وجود إختلافات في الرأي حول مضامينها، فمن حق تلك الأطراف أن تكون لديها ملاحظات حول بنود الإتفاقية وهي إختلافات خاضعة للتفاوض". وجدد "ولكن في المحصلة أعتقد أن الإتفاقية ستخدم المصالح العراقية كما تخدم المصالح الكردية لأن البلاد عموما بحاجة الى الدعم الأمريكي لحين التمكن من بناء قدراته الأمنية والوقوف بوجه التحديات الداخلية والخارجية"، على حد وصفه
وكالة آكي الايطالية

No comments: