
أكد الرئيس الاميركي جورج بوش للرئيس العراقي جلال طلباني الذي يزور واشنطن أنه يريد ان يكون الاتفاق الامني طويل الامد الذي يتم التوصل اليه بين بلاده وبغداد مناسبا للحكومة العراقية ويرضيها.
وقال بوش ان المحادثات بينهما شملت العديد من المواضيع على الساحة العراقية مضيفا ان هناك الكثير من العمل يجب القيام به في الفترة المقبلة.
وتنظم الاتفاقية محل المناقشة بقاء القوات الامريكية على الاراضي العراقية.
وقال مسؤولون امريكيون وعراقيون انهم يأملون في التوصل الى هذا الاتفاق المثير للجدل بحلول يوليو/ تموز، رغم التعثر الذي شهدته المفاوضات بين الجانبين على مدى الاسابيع الماضية.
وأشاروا الى ان الجانب العراقي ابلغ واشنطن بعدم الرغبة في تجديد تفويض الامم المتحدة الذي ينتهي بنهاية العام الجاري وانهم يفضلون التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة من اجل دورها المستقبلي في العراق".
ولم يكن الاجتماع مدرجا على اجندة لقاءات الرئيس الامريكي جورج بوش حتى وقت متأخر من الثلاثاء ولم يشر اليه الناطقون باسم البيت الابيض في لقاءاتهم الصحفية المختصرة اليومية مع الصحفيين.
نقاط اختلاف الاتفاقية تنظم الوجود الامريكي |
يذكر ان خلافا في وجهات النظر بين الدولتين بشأن بعض بنود الاتفاقية المزمعة برز الى العلن في الاونة الاخيرة.
وتعترض الحكومة العراقية على اصرار واشنطن على تمتع عسكرييها العاملين في العراق بالحصانة الكاملة من المقاضاة بموجب القوانين العراقية، وبالحرية في القيام بالعمليات العسكرية دون الرجوع الى السلطات العراقية.
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في وقت سابق من الشهر الجاري إن "أي عراقي لا يسمح باعتقال مواطنيه أو سيطرة قوة خارجية على فضائه ومياه".
وشدد المالكي على أن العراق "لن يعطي أبدا الحصانة" التي يطالب بها الأميركيون لجنودهم ومتعاقديهم" مضيفا ان "هذه مسألة حساسة".
وتقول الادارة الامريكية إن اي اتفاق يتم التوصل اليه مع العراق لن يكون مختلفا عن اكثر من ثمانين اتفاقية مماثلة سبق للولايات المتحدة ان وقعتها مع دول اخرى.
وتصر الادارة على ان الاتفاقية لن تتطرق الى عدد الجنود الامريكيين الذين سيظلون في العراق، ولا الى اقامة قواعد ومعسكرات امريكية دائمة، كما انها لن تقيد حرية الرئيس الامريكي المقبل في التصرف بما يراه ملائما.
No comments:
Post a Comment