Questions/Comments

Please direct all questions, comments and concerns to Nishra_Kooma@Yahoo.com

Sunday, August 24, 2008

الجيش يقتحم مقرات البيشمركه وينزل أعلامها في قره تبة وقيادي كردي يرد ردا عنصريا فاقعا : نحن لسنا جيش المهدي والجيش يتخبط

مسؤول كردي: البيشمركة ليست جيش المهدي لكي يقتحم الجيش العراقي مقارها
السليمانية - 24 /08 /2008 الساعة 10:06:49


قال ممثل الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني في قوات حرس إقليم كردستان، الأحد، إن البيشمركة ليست "جيش المهدي" كي يقوم الجيش العراقي بدخول مقارها، معتبرا أن ما يحدث في قره تبة جزء من "تخبطات" الجيش العراقي. وأضاف محمود سنكاوي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوات الجيش العراقي دخلت أمس السبت مقار الأحزاب الكردية في مناطق قره تبة ورفعت الأعلام المرفوعة، وهو ما يدل على تخبط هذه القوات".
وبين سنكاوي "أبلغنا نائب رئيس الوزراء برهم صالح بالموضوع وقدمنا مذكرة لتبليغ رئيس الوزراء بأن البيشمركة ليست جيش المهدي لكي تقوم القوات العراقية بشن هجوم على مقارنا في المناطق الكردستانية".
وجيش المهدي هو الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب السيد مقتدى الصدر وله 30 مقعدا في مجلس النواب البالغ مجموع مقاعده 275.
وتصاعدت مؤخرا أزمة سياسية بين حكومة نوري المالكي وجيش المهدي على خلفية شن الأولى عملية عسكرية في البصرة ومدينة الصدر شرقي بغداد في شهر أيار مايو الماضي لتعقب المجاميع المسلحة وفرض هيبة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
وأشار سنكاوي إلى أن "صالح عقد اجتماعا مع وزير الدفاع واتفقا على تأجيل قضية إخلاء المباني الحكومية من قبل الحزبين الكرديين إلى شهر آخر ومن المقرر أن يعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء نوري المالكي للتباحث حول الموضوع".
وحاولت (أصوات العراق) الاتصال بالحكومة العراقية للتعليق على الموضوع، لكن دون جدوى.
ويذكر أن قوات الجيش العراقي تطالب منذ أسبوع الحزبين الكرديين بإخلاء المباني الحكومية التي تشغلها، وقامت هذه القوات صباح أمس السبت باقتحام مقار الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني ونكسوا علم كردستان الذي كان مرفوعا على أسطحها.
وأوضح سنكاوي "إذ تكرر الأمر في خانقين فإن المواطنين سيكون لديهم ردا عنيفا ما لم ترد قوات البيشمركة على الموضوع".
يشار إلى أن القوات العراقية بإسناد من القوات متعددة الجنسيات شنت في نهاية شهر تموز يوليو الماضي حملة عسكرية أطلق عليها بشائر الخير في محافظة ديالى بهدف القضاء على المسلحين، وفي الأسابيع الثلاثة الماضية شملت الحملة مناطق جلولاء والسعدية وقره تبة التابعة لقضاء خانقين، في الوقت الذي أبغلت فيه الحكومة المركزية الجهات الكردية بشكل رسمي ضرورة تسليم الأمن في المناطق الحدودية بديالى إلى الجيش العراقي وضرورة انسحاب قوات البيشمركة من تلك المناطق.

No comments: