Questions/Comments

Please direct all questions, comments and concerns to Nishra_Kooma@Yahoo.com

Sunday, August 24, 2008


العنزي يستبعد توقيع الاتفاقية الأمنية مع أمريكا خلال الشهرين المقبلين
بغداد - اصوات العراق

24 /08 /2008 الساعة 19:40:04


استبعد النائب البرلماني عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد الكريم العنزي، الأحد،ان إمكانية توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهرين المقبلين، مؤكدا انه مع اتفاقية تضمن سيادة العراق وتحقق مصالحه الاقتصادية.
وقال النائب العنزي الذي ينتمي لتنظيم حزب الدعوة- تنظيم العراق، للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) ان "أمام الاتفاقية الأمنية العراقية –الأمريكية مشوار طويل قبل توقيعها ولا استطع القول انه بالإمكان توقيع الاتفاقية خلال الشهر أو الشهرين المقبلين."
وكان "إعلان مبادئ" وقعه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي في كانون الأول ديسمبر الماضي، كان من المؤمل التوقيع عليه في 31 من تموز يوليو الحالي ليدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني يناير من العام المقبل.
وتحكم الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد تواجد القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2008، إذ يعتمد تواجدها حاليا على تفويض من الأمم المتحدة يجدد عند نهاية كل سنة بطلب من الحكومة العراقية.
وحول تعليقه عما مارسته وزير الخارجية الامريكية كودليزا رايس من ضغط على المفاوض العراقي ،خلال زيارتها للعراق الأسبوع الماضي، في سبيل تسريع توقيع الاتفاقية ،وفيما إذا كان سيؤثر فعلا على إرادة المفاوض العراقي،قال العنزي ان "إقرار الاتفاقية لا يقتصر على دور المفاوض العراقي فحسب،لان دوره فني، ولا يعني إقرارها من قبله نهاية المطاف،لان الاتفاقية يجب ان تعرض على رئيس الوزراء،والمجلس السياسي للأمن الوطني،والبرلمان ،وهم حريصون على توقيع اتفاقية تضمن سيادة العراق ، ونظامه السياسي القائم على تحكيم الإرادة الشعبية من خلال البرلمان ".
وكانت وزير الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس قد قامت بزيارة للعراق الأسبوع الماضي ،التقت خلالها برئيس الوزراء ،ووزير الخارجية،ونائب رئيس الجمهورية وتباحث معهم حول عدة قضايا منها الاتفاقية العراقية الأمريكية والتي يجري التفاوض الآن بشان بين الطرفين العراقي والأمريكي.
وحول موقف حزبه من الاتفاقية، قال العنزي "نحن مع اتفاقية تخدم مصالح الشعب العراقي الاقتصادية والسياسية ،نريد توقيع اتفاقيات سياسية،واقتصادية مع أمريكا ودول الجوار بما يخدم مصالح العراق،وبما لا تمس بالسيادة العراقية ،لاسيما وان أمريكا تتمتع بتطور تكنولوجي نرغب بالاستفادة منه في مجال الاعمار في العراق".

No comments: