Questions/Comments

Please direct all questions, comments and concerns to Nishra_Kooma@Yahoo.com

Wednesday, August 27, 2008

انتشار القوات العراقية في محيط ديالى يفزع الاكراد ويطالبون بتحجيم دورها



27/08/2008
بغداد - ديالى - وكالة الصحافة العراقية
قال النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي يوسف أحمد مصطفى "ليس لدينا مشكلة مع انتشار القوات الامنية العراقية في خانقين اذا ما أدت مهامها بصورة سليمة، لكن ان تقوم بدهم وتفتيش منازل المواطنين والمباني الحكومية بصورة استفزازية ودون اوامر قضائية فهذا ما نرفضه رفضا قاطعا، وأعرب البرلماني عن محافظة ديالى عن أمله بألا تكون هناك "دوافع سياسية وراء الاصرار على الانتشار العسكري في خانقين"، لكنه لم يخفِ في الوقت نفسه خشيته من ان يكون وراء هذا الانتشار "اهداف تتعلق بانتخابات مجالس المحافظات"، وتساءل مستغربا "لماذا هذا الاصرارعلى اخلاء مقرات الاحزاب الكردية في خانقين، في الوقت الذي توجد هناك الكثير من المباني الحكومية في بغداد لا تزال تسيطر عليها احزاب وحركات سياسية؟!، كما وان المطالبة بالاخلاء يجب ان تكون بالتفاهم لا ان يتم اللجوء الى القوة" على حد تعبيره، وكان الالاف من أهالي قضاء خانقين خرجوا اليوم في تظاهرة احتجاجا على دخول قوات عراقية القضاء، وطالبوها بالاسراع في المغادرة، وتشن القوات العراقية بإسناد من القوات متعددة الجنسيات منذ نهاية تموز/ يوليو الماضي حملة عسكرية أطلق عليها (بشائر الخير) في محافظة ديالى بهدف القضاء على المسلحين. وفي مطلع شهر اب/ اغسطس الحالي نزع اتفاق بين حكومتي بغداد واربيل فتيل أزمة كادت تعصف بالعلاقات بين الجانبين،عندما امهلت الحكومة المركزية الجهات الكردية 24 ساعة لسحب قوات البيشمركة من المناطق الحدودية بديالى وتسليم مسئولية الأمن فيها الى الجيش العراقي، وبموجب الاتفاق انسحب الفوج الرابع والثلاثين من قوات البيشمركة من ناحية قره تبة بخانقين عائدا الى اقليم كردستان، وأنيطت المسؤولية الأمنية في تلك المنطقة لقوات عراقية، ويقع قضاء خانقين على مسافة 155 كم شمال شرق مدينة بعقوبة التي تقع بدورها على مسافة 57 كم شمال شرق العاصمة بغداد. ويتبع القضاء محافظة ديالى الا أن حكومة اقليم كردستان أصدرت قرارا في شهر شباط/ فبراير المنصرم، بتشكيل ادارة (كرميان) تتبع حكومة الاقليم من الناحية الادارية، وتعتبر بمثابة محافظة، تضم أقضية خانقين وكفري وكلار وجمجمال

No comments: