| كشف مصدر سياسي في ديالى عن توافد قوات كبيرة من البيشمركة واتخاذها معسكرات مؤقتة بالقرب من مدن كلار ودربندخان وكفري المتحكمة بالطرق العامة المؤدية الى مدن خانقين وقرة تبة والسعدية المتنازع عليها، واضاف المصدر تعليقاً على عملية انسحاب قطعات رمزية من الجيش العراقي كانت قد دخلت مدينة خانقين في وقت سابق ان انسحاب الجيش العراقي من مدن ،مازالت هي جزء من محافظة ديالى من شأنها ان تضع القيادات السياسية والعسكرية التي اكدت عند بداية حملة بشائر الخير بانها مشمولة بالعمليات،تضعها في احراج كبير، لاسيما وان اعضاء مجلس النواب من جبهة التوافق وجبهة الحوار الوطني فضلا عن اعضاء الحزب الاسلامي العراقي في مجلس محافظة ديالى يضغطون باتجاه شمولها بالعملية اسوة ببقية مدن المحافظة ، لكن النائب يوسف احمد نفى الامر جملة وتفصيلاً، وقال ان خانقين مدينة آمنة، ولا تحتاج الى قوات فيدرالية، مؤيداً مطالب المتظاهرين الذين خرجوا امس الاول في المدينة. واضاف ان التحالف الكردستاني يريد ان يتم دخول (القوات الفيدرالية)، وهي التسمية الكردية للجيش العراقي، بالتوافق والتشاور وليس بالاملاءات واستعراض العضلات، على حد تعبيره. واتهم الضباط الذين اقتحموا مقرات الاحزاب الكردية يوم الاحد الماضي بالشوفينية، وانهم يمارسون نفس اساليب الجيش العراقي السابق، مشيراً الى انهم اهانوا العلم الكردي بانزاله من فوق المقرات. يشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد اصدر قراراً باخلاء المقرات والمباني الحكومية في جميع انحاء العراق. وقال عضو في مجلس محافظة ديالى فضل عدم ذكر اسمه لاسباب امنية، ان انسحاب القوات العراقية من مدينة خانقين امس الاول يعد انتقاصاً من سيادة الحكومة وفرضاً للامر الواقع |
No comments:
Post a Comment