|
كشف محافظ البصرة عن ان هناك معلومات استخباراتية تفيد بوجود فرق متخصصة في الاغتيالات تحاول تصفية بعض الشخصيات الدينية والسياسية.
وقال المحافظ محمد الوائلي ان هذه المجموعات تمتلك مسدسات كاتمة للصوت لتنفيذ عملياتها، مؤكدا ان عمليات الاغتيال والاستهداف قليلة جدا وان القوات العراقية تسيطر على الشارع البصري بشكل كبير مما يحد من نشاط هذه المجموعات.
وحول ما اذا كان لمجموعات الاغتيالات ارتباط بايران من حيث التدريب والتسليح والأجندات السياسية، قال الوائلي ان القوات البريطانية ترصد المنافذ الحدودية ويمكن لهذه الجماعات الدخول من خلال المنفذ الحدودي مع ايران.
لكنه اكد «ان العمل الاستخباري المكثف للعراق سيحد كثيرا من نشاط هذه الجماعات».
ورفض المحافظ التعليق على عملية اغتيال رجل الدين حيدر التيماري المقرب من السيستاني والذي يرقد حاليا في المستشفى، مكتفيا بالقول ان التقرير الامني وصله الليلة قبل الماضية ويحتاج الى تدقيق.
وحسب مصدر في وزارة الداخلية العراقية، فان مسلحين هاجموا رجل الدين بالأسلحة الرشاشة أثناء مروره بسيارته الشخصية في ساحة «الطيران» وسط البصرة متوجها إلى مدينة قم الايرانية، حيث يقيم منذ عدة أعوام.
وتتحدث اوساط سياسية واجتماعية في الجنوب العراقي عن عودة الميليشيات الشيعية الى ممارسسة اعمالها السابقة من اغتيالات وخطف وتصفيات سياسية». وقال الاستاذ الجامعي ناظم الكفائي بعد اعلان السيد مقتدى الصدر الاخير عن مواصلة المقاومة المسلحة ضد القوات الاميركية جددت الميليشيات اعمالها في المدن الجنوبية». واضاف: «بعد احداث مدينة البصرة والصدر في بغداد وتمديد قرار تجميد جيش المهدي ساد الهدوء الامني هذه المدن واختفت سطوة الميليشيات عن الساحة». واشار الى ان «الميليشيات عادت لتنظم صفوفها هذه الايام للقيام بأعمال اغتيالات واعادة فرض سطوتها على الساحة الجنوبية»
No comments:
Post a Comment