Questions/Comments

Please direct all questions, comments and concerns to Nishra_Kooma@Yahoo.com

Monday, September 22, 2008

مخطط استخباراتي وقوات خاصة لملاحقة القاعدة والميليشيات في العراق

22/09/2008
بغداد - وكالة الصحافة العراقية

فيما تشير معلومات الى ان دوامة العنف عادت لظهور من جديد في بغداد وبعض المدن العراقية ن وان مجاميع خاصة تابعة لايران ، واخرى للقاعدة بدأت تتحرك من جديد ، قالت مصادر من الحكومة العراقية ان ستبدا من الشهر الجاري برنامجا امنيا جديدا يعتمد على توفير المعلومات الاستخباراتية عبر مجموعات معينة، لتحديد اماكن البؤر المسلحة والخلايا النائمة منها، لضربها من خلال اجهزة امنية خاصة ، ويقول مسؤولون امنيون ان البرنامج الامني الجديد يعتمد وسائل تقنية عالية الدقة لمراقبة ومتابعة المشتبه بهم فيما ستمثل القوة الخاصة لمهاجمة الاهداف "ردا سريعا” لمواجهة بعض المحاولات الفاشلة التي قام بها تنظيم القاعدة في بعض المناطق، كما انها تدلل على القدرة العالية التي وصلت لها الاجهزة الامنية.

وبدأ البرنامج الجديد بحسب مصدر امني في مناطق من الموصل وبعض مناطق بغداد، اذ من المؤمل ان يشمل المزيد من الاحياء وبشكل تدريجي.ويتميز هذا البرنامج الذي يعد الاول من نوعه بسرية ودقة عاليتين، اذ يتم اخذ المعلومات والتأكد منها قبل ارسالها الى الاجهزة ، الامنية التي تقوم وحدها او بالتنسيق مع القوات المتعددة الجنسيات بمداهمة اوكار الارهاب، دون اثارة الرعب او احداث خسائر في صفوف المدنيـين، وفقا للمصدر. ، ويضيف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد في اكثر من مناسبة على اهمية الجهد الاستخباراتي في ملاحقة عناصر القاعدة، وقد اخذ القائمون على البرنامج بنصائح وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة.

وكان قد اكد رئيس الوزراء قبل يومين ان صفحة العنف والجريمة ستنتهي مشددا على ان الحكومة تعمل على بناء مستقبل زاهر لأبناء العراق.

وفي اطار مشابه، كشف المصــدر نفسه عن قرب تنفيذ عمـــلية امنية كبيرة في الموصــل للقضاء على بؤر العنف في المدينة ، وكانت القوات العراقية قد نفذت في شباط الماضي عملية امنية واسعة في محافظة نينوى، اثمرت عن اعتقال وقتل المئات من العناصر الارهابية، الا ان عددا من المجرمين عادوا وتجمعوا بعد ذلك ونفذوا عمليات ارهابية، واكد المصدران العملية الجديدة ستبدأ فور اكمال جمع جميع المعلومات عن تواجد العناصر الارهابية وتحركاتها والجهات التي تساندها خلال تنفيذ العمليات الارهابية التي تقوم بها.

من جهة اخرى قال مسؤول الحزب الاسلامي العراقي في محافظة ديالى حمدي حسون الزبيدي ان عمليات بشائر الخير خلفت أکثر من ( 1400 ) معتقل منذ انطلاقها نهاية شهر تموز الماض ، وقال الزبيدي : ان اغلب المعتقلين من الأبرياء ويقبعون في ظروف اعتقال سيئة ، معربا عن أمله في أن يسرع القضاء العراقي بالنظر في قضاياهم من اجل اطلاق سراح الابرياء منهم .

وأوضح ان عملية "بشائر الخير" التي نفذتها القوات الامنية العراقية المشتركة لم تحقق أهدافها کما کانوا يأملون منها ،مشيراُ الى ان هناك مجاميع من "القاعدة والعصابات الاجرامية" لا تزال موجودة في شمال محافظة ديالى .

واضاف كما ان هناك مجاميع عديدة من الميليشيات مازالت تسيطر على مناطق الخالص وجنوب خان بني سعد وجنوب بهرز وتمنع المهجرين من العودة الى بيوتهم ومناطقهم .

وأضاف لم تستطع خطة بشائر الخير القضاء على هؤلاء مما يعني ان العملية کانت تفتقد للتخطيط الجيد والمعلومات الدقيقة.

No comments: